أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )

156

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )

تصانيف بسيار دارد در علوم دين و از آن جمله يكى عيون التفاسير است و چند سال در جامع عتيق وعظ ميفرمود چون وفاتش رسيد در سال چهارصد و بيست و شش « 69 » از هجرت او را دفن كردند در بقعه خود كه مشهور است به خبرى و اين غير آن خبرى است كه معروفست بغريب وقت . شيخ عبد الله ازرقانى « 70 » از مشايخ بزرگ است و شيخ كبير و يعقوب بن سفيان روايت

--> - شيراز ، - در انساب سمعانى در نسبت « الخبرى » ( ورق 188 الف ) پس از تعداد جماعتى از منسوبين بخبر گويد « و اما ابو محمد الحسن بن الحسين بن على الشيرازى فقيل له الخبرى و عرف به و لم يك خبريا و انما اشتهر به لصحبته ابا العباس الفضل بن يحيى بن ابراهيم الخبرى » ، و بدون شك مراد ازين شخص همين صاحب ترجمهء متن حاضر است منتهى نام جد او بروايت سمعانى و نيز ياقوت در معجم البلدان در عنوان « خبر » و شيرازنامه ص 109 چنان كه گذشت « على » بوده است بجاى « عمر » كتاب حاضر ، و قطعا روايت سمعانى به علت تعدد مآخذ اصح است . حاشيه علامه قزوينى . ( 69 ) - مد - جها - : چهارصد و بيستم ( متن با مراجعه بشد الازار تصحيح گرديد . ) ( 70 ) - مد : شيخ عبد الله ارزقانى - جها : شيخ عبد القادر زرقانى - الشيخ ابو عبد الرحمن بن جعفر الازرقانى . ( شد الازار ) . چنين است در ب م بتقديم زاء معجمه بر راء مهمله ، ولى در ق بتقديم مهمله بر معجمه ، و ظاهرا املاى اول اصح است چه در انساب سمعانى بر حسب ترتيب ذكرى در فصل الف بعدها الزاء المعجمة در نسبت « الازركانى » ( ورق 28 ب ) بعد از عنوان الازرق و الازرقى و قبل از عنوان « الازرى » شرح‌حال مختصرى از صاحب ترجمه ذكر كرده و نصه : « الازركانى » ، ابو [ عبد الرحمن ] عبد الله بن جعفر الازركانى ذكره ابو عبد الله محمد بن [ عبد ] العزيز الشيرازى الحافظ فى تاريخ فارس و قال يروى عن شاذان و الزياد آبادى روى عنه جماعة من اهل شيراز ابو بكر بن اسحق و ابو عبد الله بن خفيف و ابو بكر العلاف و احمد بن جعفر الصوفى و احمد بن عبدان الحافظ ، توفى لسبع ليال خلت من ذى الحجة سنة احدى عشرة و ثلثمائة » ، و همچنين است تقريبا در معجم البلدان در عنوان « ارزكان » ولى در آنجا كلمهء ارزكان بتقديم مهمله بر معجمه ضبط شده و تاريخ وفات صاحب ترجمه نيز در سنهء 314 مذكور است ، - و اينكه مؤلف در آخر اين ترجمه گويد كه عوام رباط صاحب ترجمه را كه در آنجا دفن شده « زيركان » گويند نيز قرينهء ديگرى است بر اينكه حرف اول اين كلمه بعد از الف زاء معجمه بوده است ، - و صاحب فارسنامهء ناصرى 2 : 191 نيز به ضبط قلم صريحا اين كلمه را در نسبت -